فاعليات العقبة: خطاب الملك حمل صوت الأردن وثوابته إلى العالم
الرؤيا الإخبارية :-
أكدت فاعليات رسمية ونقابية وشعبية في محافظة العقبة أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81، حمل رسائل واضحة تعكس ثوابت الدولة الأردنية تجاه القضية الفلسطينية وقضايا المنطقة، وتؤكد تمسك المملكة بأمنها وسيادتها وحدودها ومياهها ومصالحها الوطنية، ودعوتها المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في حماية القانون الدولي وتحقيق السلام العادل والشامل.
وقال محافظ العقبة أيمن العوايشة لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن الأردنيين تابعوا خطاب جلالة الملك بكل فخر واعتزاز، باعتباره خطاب قائد حكيم حمل إلى العالم صوت الأردن وموقفه وضميره، وكان واضحا في رفض الظلم والتهجير وفرض الأمر الواقع في فلسطين، وتأكيد ثبات الأردن في دعم حق الشعب الفلسطيني في العيش بحرية وكرامة على أرضه.
وأضاف إن تأكيد جلالة الملك بشأن الأردن وأمنه ومصالحه الوطنية وقوله “لن يشيح الأردن بنظره، بل سنحمي أمننا، ومياهنا، ومصالح شعبنا”، يمثل رسالة طمأنينة لكل أردني بأن المملكة تقودها قيادة تدرك طبيعة التحديات التي تحيط بالمنطقة، وتؤكد أن أمن الأردن وسيادته ومياهه ومصالح أبنائه ثوابت وطنية لا يمكن التهاون فيها.
وأكد أن أبناء العقبة يعتزون بجلالة الملك قائدا أعلى للمملكة، وبالمواقف التي عبر عنها أمام العالم، مشيرا إلى أن الأردنيين يشعرون بأن صوت الأردن حاضر في كلمات جلالته، وأن الخطاب الملكي يجسد الموقف الوطني الثابت تجاه القضايا التي تمس أمن المملكة ومصالحها وحقوق الشعب الفلسطيني.
من جهته، قال رئيس لجنة نقابة الصحفيين الأردنيين – فرع العقبة أمين المعايطة، إن خطاب جلالة الملك عكس ثوابت الموقف الأردني تجاه مختلف القضايا الإقليمية، ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في حماية القانون الدولي وصون الأمن والاستقرار وتحقيق السلام العادل، مؤكدا أن الرسائل الملكية بشأن القضية الفلسطينية، وأمن الحدود والأمن المائي، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، تشكل عناوين رئيسية في الموقف الأردني تجاه التحديات التي تواجه المنطقة.
وأضاف إن تأكيد جلالته على حماية حدود المملكة وحقوقها ومصالحها الوطنية، وفي مقدمتها الأمن المائي، يحمل أهمية خاصة للأردن، لافتا إلى أن الأمن المائي قضية وطنية واستراتيجية ترتبط بأمن المملكة واستقرارها ومستقبل أجيالها، إلى جانب ما يجسده الخطاب الملكي من تمسك بالحوار والدبلوماسية والقيم الإنسانية سبيلا لتحقيق السلام.
وأكد أن الإعلام الأردني سيواصل أداء دوره المهني والمسؤول في نقل المواقف الوطنية وتسليط الضوء على القضايا التي تمس أمن الأردن ومصالحه.
من جانبه، قال رئيس مجلس محافظة العقبة موسى الدردساوي، إن خطاب جلالة الملك عكس ثوابت الدولة الأردنية تجاه القضايا الإقليمية، ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في معالجة جذور الأزمات وفق القانون الدولي، مؤكدا دعم المجلس لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وتحقيق السلام العادل والشامل.
وأضاف إن تأكيد جلالة الملك على أمن الأردن وسيادته وحدوده ومياهه ومصالح شعبه يمثل ثوابت وطنية غير قابلة للمساومة، مشيرا إلى أن الخطاب الملكي أوضح حقيقة الصراع في فلسطين باعتباره مرتبطا بحق الشعب الفلسطيني في أرضه وحريته وكرامته، كما دعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في حماية المدنيين وإنفاذ القانون الدولي، بما يهيئ الطريق لحل سياسي عادل ومستدام.
بدورها، قالت المحامية الدكتورة منى طوقان، إن خطاب جلالة الملك جسد مسؤولية قيادية راسخة، ووضوحا في الرؤية، وقراءة عميقة للتحديات الإقليمية والدولية، مؤكدة أن جلالته عبر بوضوح عن إيمان الأردن بالقضية الفلسطينية العادلة، وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وصون حقوق الإنسان والعيش بكرامة.
وأضافت إن ما تضمنه الخطاب يعكس ثبات الموقف الأردني وحرص جلالته على حماية الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه المشروعة، بالتوازي مع حماية المصالح الوطنية الأردنية، ما يعزز مكانة الأردن ودوره على الساحة الدولية.
وأكدت أن الأردنيين يعتزون بالمواقف الملكية الحكيمة والثابتة، وبما يحمله جلالة الملك من مسؤولية تجاه قضايا الأمة، داعية الله أن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار، وأن يجمع أبناء الوطن على المحبة والوفاء والالتفاف خلف قيادته الحكيمة.
“الملكية لشؤون القدس”: الخطاب الهاشمي يجسد خارطة استراتيجية للأمن العالمي
Facebook Twitter Pinterest LinkedIn الرؤيا الإخبارية :- قال أمين عام اللجنة الملكية …







