لماذا تتساقط الكفاءات العلمية من أبناء البادية الوسطى؟
الرؤيا الاخبارية :-
بقلم✍🏻 الإعلامي طلال الجبر
نرى اليوم وبكل أسف عددًا من القامات العلمية والكفاءات المتميزة من أبناء البادية الوسطى تغادر مواقعها ومناصبها واحدًا تلو الآخر
فاليوم الدكتور فيصل الرقبان وقبله كفاءات في وزارة العمل وأخرى في عدد من الوزارات والمؤسسات الرسمية
وهنا يبرز السؤال المشروع ما أسباب هذا التراجع؟ ولماذا لا تحظى كفاءات البادية الوسطى بما تستحقه من دعم وإنصاف واستقرار وظيفي؟ وهل أصبحت الخبرة والمؤهلات وسنوات العطاء غير كافية للحفاظ على أصحاب الكفاءة في مواقع المسؤولية؟
إن أبناء البادية الوسطى لم يكونوا يومًا طلاب مناصب بل كانوا ولا يزالون رجال دولة وعلم وعمل قدموا الكثير في مختلف القطاعات وأثبتوا حضورهم بكفاءتهم ونزاهتهم وانتمائهم الصادق للوطن وقيادته الهاشمية
إن مغادرة أي كفاءة علمية أو إدارية لموقعها يجب ألا تمر من دون توضيح خصوصًا عندما تتكرر الحالات بصورة تثير التساؤلات والقلق
فالعدالة في توزيع المناصب والفرص واعتماد الكفاءة معيارًا أساسيًا للاختيار حق لجميع أبناء الوطن دون تهميش أو إقصاء
نطالب الجهات المعنية بتوضيح الأسباب وإنصاف أبناء البادية الوسطى والمحافظة على قاماتها العلمية والإدارية والاستفادة من خبراتهم بدل خسارتها
فالوطن بحاجة إلى جميع أبنائه وبناء المؤسسات لا يكون إلا باحتضان الكفاءات ومنحها الفرصة التي تستحقها بعيدًا عن المحسوبية والاعتبارات الضيقة
وسيظل السؤال قائمًا لماذا تتساقط كفاءات البادية الوسطى من مواقع المسؤولية؟ ومن المسؤول عن خسارة هذه الطاقات الوطنية؟
حفظ الله الأردن وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني
تخريج الدفعة الأولى من بوليتكنك طلال أبوغزالة الرقمي
Facebook Twitter Pinterest LinkedIn الرؤيا الاخبارية :- بلغ عدد خريجي أول دفعة من بو…




