الحسين والفيصلي أمام تحد آسيوي .. والمشجعون يترقبون تجاوز دور المجموعات
الرؤيا الاخبارية:-
وضعت قرعة دور المجموعات من بطولة دوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم لموسم 2026/2027، ممثلي الكرة الأردنية الحسين اربد والفيصلي أمام تحديات متباينة، في ظل وجود فرق تملك خبرة وحضورا على الساحة القارية، وسط تطلعات جماهيرية بمواصلة الفريقين مشوارهما إلى الأدوار الإقصائية.
وأوقعت القرعة الحسين اربد، بطل الدوري والكأس، في المجموعة الرابعة إلى جانب الشرطة العراقي والسيب العماني وإيست بنغال الهندي، فيما جاء الفيصلي، وصيف الدوري، في المجموعة الثالثة إلى جانب التعاون السعودي والريان القطري والنهضة العماني.
ويبدو الحسين أمام مجموعة متقاربة نسبيا، ما يفتح الباب أمام منافسة قوية على بطاقتي التأهل، خصوصا أن الشرطة العراقي يعد من الفرق صاحبة الخبرة في المنافسات الآسيوية، فيما يملك السيب العماني تجربة جيدة على المستوى القاري، بينما يسعى إيست بنغال الهندي إلى تقديم حضور قوي في البطولة.
وتفرض طبيعة المجموعة على الحسين التعامل مع جميع المباريات بأهمية متساوية، خاصة أن فارق النقاط قد يكون محدودا بين الفرق، ما يجعل حصد النقاط منذ الجولات الأولى عاملا مهما في تحديد شكل المنافسة.
ويخوض الحسين البطولة بعد موسم محلي استثنائي، توج خلاله بلقبي الدوري والكأس، ما يرفع سقف الطموحات الجماهيرية بشأن ظهوره القاري، خصوصا أن الفريق يسعى إلى نقل نجاحه المحلي إلى المنافسات الآسيوية.
أما الفيصلي، فتبدو مهمته مختلفة في المجموعة الثالثة، التي تضم التعاون السعودي والريان القطري والنهضة العماني، في ظل وجود منافسين من دوريين يتمتعان بمستوى فني مرتفع، إلى جانب فريق النهضة الذي يملك خبرة في المشاركات القارية.
ويعد التعاون من أبرز منافسي المجموعة، بالنظر إلى قوة الدوري السعودي والمستوى التنافسي المرتفع فيه، فيما يمثل الريان اختبارا صعبا للفيصلي، لما يمتلكه من خبرة آسيوية وقدرات فنية، بينما لن تكون مواجهة النهضة سهلة في ظل التقارب في طبيعة المنافسة الخليجية.
ويحتاج الفيصلي إلى استثمار خبرته وتاريخه في المشاركات الخارجية، إلى جانب تحقيق أفضل استفادة ممكنة من مبارياته على أرضه، إذا ما أراد تعزيز فرصه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل.
ويترقب المشجع مراد شقيرات، ظهور الحسين بصورة قوية في البطولة، معتبرا أن المجموعة تمنح الفريق فرصة حقيقية للمنافسة، خاصة بعد نجاحه في تحقيق الثنائية المحلية، فيما يرى أن الاستعداد المبكر والتركيز في كل مباراة سيكونان مفتاح العبور إلى الدور المقبل.
ويرى المشجع أنور المحادين، أن مجموعة الفيصلي تتطلب تعاملا مختلفا، نظرا لقوة التعاون والريان، لكنه يعتقد أن الفيصلي قادر على المنافسة في حال ظهر بمستواه الحقيقي واستثمر خبرته في البطولات الآسيوية.
بدورها، تعتبر المشجعة نادين العلاونة، أن مشاركة الحسين والفيصلي في دور المجموعات تمثل فرصة مهمة للكرة الأردنية، مؤكدة أن الجماهير تتطلع إلى نتائج إيجابية ترفع من حضور الأندية الأردنية في المنافسات القارية، وترى أن التأهل إلى الأدوار الإقصائية يجب أن يكون الهدف الأول للفريقين.
ويشير المشجع علاء عبيدات، إلى أن المنافسة الآسيوية تختلف عن البطولات المحلية، ما يتطلب جهوزية بدنية وفنية عالية، معتبرا أن حصد النقاط في المباريات الأولى سيكون عاملا حاسما في تحديد حظوظ الفريقين، خصوصا في مجموعتين تضم فرقا ذات خبرة وإمكانات مختلفة.
من جهته، يرى المشجع الفيصلاوي يزيد الخشمان، أن القرعة وضعت الفيصلي أمام اختبار حقيقي، لكنه لا يرى أن وجود التعاون والريان يعني صعوبة المهمة إلى درجة الاستسلام، مؤكدا أن الفيصلي يملك تاريخا وخبرة تؤهله لمقارعة الفرق الكبيرة.
ويعتقد الخشمان أن البداية ستكون مهمة جدا في حسابات المجموعة، داعيا الفريق إلى التعامل مع كل مباراة باعتبارها خطوة مستقلة نحو التأهل، وعدم الدخول في حسابات مبكرة، معتبرا أن تحقيق نتائج إيجابية في أول جولتين سيمنح الفيصلي دفعة معنوية كبيرة ويعزز ثقة اللاعبين والجماهير.
وتنطلق منافسات دور المجموعات في 15 أيلول المقبل، وتستمر حتى 3 كانون الأول المقبل، فيما تبدأ الأدوار الإقصائية في 9 شباط 2027، على أن تختتم البطولة بإقامة المباراة النهائية في 15 أيار 2027.
وتأمل الجماهير الأردنية أن ينجح الناديان في تجاوز اختبار دور المجموعات، وبلوغ الأدوار الإقصائية، في خطوة من شأنها تعزيز حضور الكرة الأردنية على الساحة الآسيوية، وترجمة التطور الذي تشهده الأندية المحلية إلى نتائج قارية.
التربية تعيد فتح باب التسجيل في رياض الأطفال الحكومية للعام الدراسي 2026/2027
Facebook Twitter Pinterest LinkedIn الرؤيا الاخبارية:- أعلنت وزارة التربية والتعليم وتنمية…




