عجلون: طاقات شبابية إبداعية تؤسس لمسار تنموي جديد وتعزز الاقتصاد
الرؤيا المتكاملة:-
تسهم الطاقات الإبداعية التي يمتلكها الشباب في محافظة عجلون بتشكيل مسار تنموي جديد عبر تحويل المواهب الفنية والثقافية والحرفية والإعلامية إلى مشروعات إنتاجية تعزز الاقتصاد المحلي وتوفر فرص عمل وتدعم استدامة التنمية المجتمعية والهوية الثقافية للمحافظة.
وأكد رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب أن الاقتصاد الإبداعي أصبح أحد القطاعات الواعدة التي تستحق الاهتمام لما يمتلكه من قدرة على تحويل الأفكار والمهارات إلى مشروعات إنتاجية تسهم بتنويع مصادر الدخل، لا سيما في المحافظات التي تزخر بالمواهب والموارد الثقافية والطبيعية مثل عجلون.
وأضاف إن المجلس ينظر إلى دعم المبادرات الشبابية والمشروعات الريادية باعتبارها استثماراً في رأس المال البشري، مشيراً إلى أهمية توفير بيئة حاضنة للإبداع من خلال التدريب وتطوير البنية التحتية وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص بما يسهم بإيجاد فرص عمل مستدامة وتحقيق التنمية المحلية.
من جانبه، قال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إن الثقافة تمثل أحد أهم روافد الاقتصاد الإبداعي إذ لم تعد الفنون والآداب والحرف التقليدية مجرد أنشطة ثقافية بل أصبحت منتجات قادرة على خلق قيمة اقتصادية وتعزيز حضور الهوية الوطنية في الأسواق المحلية والسياحية.
وأشار إلى أن المديرية تعمل على تشجيع المبدعين من مختلف الفئات العمرية من خلال المعارض والملتقيات والورش التدريبية وإتاحة الفرصة أمام أصحاب المواهب لعرض أعمالهم بما يسهم في تحويل الإبداع إلى مشروعات قابلة للاستمرار ويعزز مكانة عجلون كمركز ثقافي وسياحي.
من جهته، أكد مدير صناعة وتجارة وتموين عجلون المهندس ماجد حداد أن المشروعات الإبداعية باتت تشكل جزءاً مهماً من منظومة الاقتصاد الوطني خاصة مع تنامي مشروعات التصميم وصناعة المحتوى والحرف اليدوية والمنتجات التراثية التي تعتمد على الابتكار أكثر من اعتمادها على رأس المال الكبير.
بدوره، قال المصور الفوتوغرافي يزن العبود إن التصوير لم يعد هواية فقط بل أصبح مهنة قادرة على توفير مصدر دخل حقيقي، لا سيما مع ازدياد الطلب على المحتوى البصري في مجالات الإعلام والسياحة والتسويق الرقمي ما فتح آفاقاً واسعة أمام الشباب المبدعين.
وأضاف أن محافظة عجلون بما تمتلكه من طبيعة خلابة ومواقع أثرية وسياحية تمثل بيئة غنية للإنتاج البصري، مؤكداً أن الصورة أصبحت وسيلة فعالة للترويج للمكان وإبراز المقومات السياحية والثقافية ودعم الاقتصاد المحلي من خلال صناعة المحتوى الاحترافي.
وقال رئيس مبادرة أفق التغيير بشار المومني إن المبادرات الشبابية أسهمت باكتشاف العديد من المواهب وتوفير مساحات للتدريب والتطوع والعمل الجماعي ما عزز ثقافة الابتكار والإنتاج لدى الشباب وشجعهم على إطلاق مشروعات تنموية تخدم مجتمعاتهم.
وأضاف إن الاستثمار في الشباب المبدع يعد من أكثر الاستثمارات استدامة، داعياً إلى توسيع برامج التأهيل والتشبيك مع المؤسسات الداعمة وتمكين أصحاب الأفكار الريادية من الوصول إلى التمويل والأسواق بما ينعكس إيجاباً على التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
بدوره، أكد الحرفي مصطفى الزغول أن الحرف اليدوية والتراثية تمثل جانباً مهماً من الاقتصاد الإبداعي لما تحمله من قيمة ثقافية واقتصادية، مشيراً إلى أن تطوير المنتجات التراثية بأساليب حديثة ساعد في زيادة الإقبال عليها خاصة من الزوار والسياح.
وأوضح أن الحفاظ على الحرف التقليدية يتطلب تدريب جيل جديد من الشباب على إتقانها وربطها بالتصميم والتسويق الحديث بما يضمن استمراريتها وتحويلها إلى مشاريع إنتاجية قادرة على المنافسة وتسهم في توفير فرص عمل وتعزيز الهوية الوطنية.
اتفاقيّة لتركيب آلات استرجاع مواد قابلة لإعادة التدوير بالجامعة الأردنية
Facebook Twitter Pinterest LinkedIn الرؤيا المتكاملة:- وقعت الجامعة الأردنية وشركة رؤية عم…




