الأعراس العجلونية.. موروث اجتماعي يحافظ على حضوره رغم تغير الزمن
الرؤيا الإخبارية:-
عجلون – لا تزال الأعراس العجلونية تشكل جزءًا أصيلًا من الموروث الثقافي والاجتماعي في محافظة عجلون، حيث حافظت على مكانتها في وجدان أبناء المحافظة رغم التغيرات التي طرأت على أنماط الحياة وأساليب الاحتفال عبر السنوات.
وأكد مدير ثقافة عجلون سامر فريحات أن الأعراس الشعبية تمثل جانبًا مهمًا من الهوية الثقافية للمحافظة، لما تحمله من عادات وتقاليد تعكس طبيعة المجتمع المحلي وقيمه الأصيلة، مشيرًا إلى أهمية توثيق هذا الإرث ونقله للأجيال القادمة باعتباره جزءًا من الذاكرة الثقافية الأردنية.
من جانبه، أوضح الباحث في التراث الدكتور محمود شريدة أن الأعراس العجلونية قديمًا كانت تبدأ منذ مراحل الخطبة والجاهة، وتمتد لعدة أيام، يشارك خلالها أبناء القرية في مختلف تفاصيل المناسبة، في مشهد يجسد روح التعاون والتكافل الاجتماعي.
وأشار أحد وجهاء المحافظة كامل الصمادي إلى أن الأعراس في الماضي اتسمت بالبساطة واعتمدت على مشاركة أبناء القرية في استقبال الضيوف وتجهيز مستلزمات الاحتفال، ما ساهم في تعزيز العلاقات الاجتماعية وترسيخ قيم المحبة والتواصل بين أفراد المجتمع.
بدوره، أكد الكاتب والأديب رمزي الغزوي أن الأعراس الشعبية تمثل جزءًا مهمًا من الذاكرة الاجتماعية والثقافية في عجلون، موضحًا أن التطور الذي شهده المجتمع غيّر بعض مظاهر الاحتفال، إلا أن العديد من العادات ما زالت حاضرة وتحافظ على أصالتها.
كما أوضحت أم بسام الزغول، إحدى السيدات من كبار السن في المحافظة، أن النساء كنّ يقمن بدور أساسي في التحضير للأعراس من خلال تجهيز مستلزمات العروس وإقامة ليالي الحناء وترديد الأغاني والأهازيج الشعبية، التي كانت تشكل جزءًا أساسيًا من أجواء الفرح والاحتفال.
وتبقى الأعراس العجلونية شاهدة على أصالة المجتمع المحلي وتمسكه بموروثه الثقافي والاجتماعي، في صورة تعكس قيم التكافل والتعاون التي تميز أبناء المحافظة عبر الأجيال.
الرؤيا المتكاملة الإخبارية
منتخب النشامى يبدأ معسكره الرسمي في بورتلاند تأهبًا للمشاركة في كأس العالم
Facebook Twitter Pinterest LinkedIn الرؤيا الإخبارية:- بدأ المنتخب الوطني لكرة القدم، تدري…







